Maghribouna: بلدية الاحتلال تشن حملات هدم متفرقة في مدينة القدس بلدية الاحتلال تشن حملات هدم متفرقة في مدينة القدس ================================================================================ Najime Abdelilah on 04 February, 2009 12:38:00 القدس المحتله: وكالة قدس نت للانباءوهدم بركسات بناء ومصادرة المواد للبناء للمرة الثالثة التي تعود ملكيته للمواطن جمال خويص،وهدم المنزل بيد المواطن خالد الصياد من حي الطور بعد صدور قرار المحكمة ،وهدم منزل عمران غيث ونبيل غيث في حي رأس خميس بحجة البناء دون ترخيص في القدس المحتلة.وقال المواطن جمال خويص 48عاما وهو وأب لثماني أولاد لـ قدس نت ، اليوم، أن الإدارة المدينة أقدمت صباح على هدم البركسات وجرف الأرض للمرة الثالثة ومساحتها 200 دونم دون سابق إنذار. وأضاف:" أن البركسات مقسمة لغرف للموظفين، وتحتوي على مواد بناء، وان البركسات مقامة منذ 12 عاما، حيث بدأت الأنظار تلتفت على هذه الأرض منذ عام 2003 حيث أقدمت سلطات الاحتلال بهدمها وأيضا مصادرة مواد البناء فيها، وفي عام 2006 قامت بهدمها واقتيادي لمغفر الشرطة وتم الإفراج بعد أن لم يثبت على شئ ، ورغم التحديات الاحتلاليه اصريت على إعادة بناءها مره اخرى الى حين أقدمت صباح اليوم بهدمها ولم تكتفي عند الهدم وانما مصادرة كل مواد البناء وتنك السولر التي تقدر تكلفتها بميلون شيكل.وأشار انه خلال الاعوام القادمة تم توقيف المحامي مهند جبارة ليترافع عن هذه القضية بالرغم ان الأرض قانونية ولا يوجد عليها أية مشاكل ، حيث تفاجئت من قدوم الإدارة المدينة بجرف البركسات.وأكد خويص:" انه مهما حاول الاحتلال بجرف الأرض وهدم البركسات سوف يعيد بناءها مره أخرى والبقاء في هذه الأرض، لتحدي كل القوانين الاسرائيليه الزائفة والغير القانونية، لأننا نحن أصحاب هذه الأرض الشرعيين وليس الاحتلال.في نفس السياق حيث أصدرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم بهدم الجزء الأخير من منزل المواطن خالد الصياد 41 عاما من بلدة الطور بحجة البناء دون الترخيص.وفي حديث مع مراسلتنا قال الصياد، أن بلدية الاحتلال خلال العام 2008 قررت بهدم جزء من المنزل ومساحته 42متر مربع وهو بناء اضافي لمساحة المنزل الكلي 80 متر مربع، حيث أنني هدمت المنزل بيدي رفضا بان جرافات البلدية هي التي تهدم المنزل بحجة عدم الترخيص، وفي حينها هدم 30 مترا وبقي 12 متر من البناء بعد ان قررت المحكمة بوقف الهدم في حين النظر لقضية البناء، بعد ان استلم الملف القانوني حسين غنايم، مشيرا ان تكلفة البناء حوالي 200 ألف شيكل.مؤكدا ان الاحتلال الإسرائيلي يسعي لمخططاته التهويدية في مدينة القدس وتشريد العشرات من المواطنين المقدسيين حتى تبقي المدينة تحت سيطرتهم.من جهة اخرى هدمت جرافات الاحتلال امس منزل المواطن عمران غيث في حي رأس خميس لانه قريب من الجدار الفاصل، ويضم المبنى ثلاث شقق كل شقه مساحتها 140 متر مربع، وما زال قيد الانشاء. كما تم هدم منزل ابن عمه نبيل غيث. وأوضح نبيل غيث أنه تسلم إنذارا من بلدية القدس يوم الخميس الماضي كغيره من العائلات المهدده بهدم منازلهم في حي رأس خميس، عندها توقف عن البناء، وكان ينوي أن يضع محامي من أجل إستئناف القرار، حيث منح الانذار صاحب المنزل فرصة 15 يوما من أجل الاعتراض، لكنه فوجىء بعملية الهدم .وقال نبيل غيث:" حتى أن البلدية لم تمنحني فرصة للاعتراض على قرار الهدم، وهذا مخالف للقانون حيث يقضي القانون الاسرائيلي بفرض مخالفة بناء حيال صاحب المنزل أو الطلب منه بثقب المنزل ." وأضاف " لقد فوجئت بهدم المنزل وأنا غير موجود، حيث توجهت إلى المنزل فوجدته مهدوم، حتى الحجارة التي كانت موجوده بالقرب من المنزل، لإستخدامها في عملية البناء قامت الآليات بتحطيمها لعدم إستخدامها ." ويقع منزل نبيل غيث بالقرب من مدخل بوابة رأس خميس، وما زال قيد الانشاء وعبارة عن شمع إسمنتية بدون سطح، وتبلغ مساحته نحو 160 متر مربع . وأعرب غيث عن نيته رفع دعوى قضائية ضد بلدية القدس، لأنها هي التي وضعت القوانين وهي أول من تخالفها. وأضاف " في الوقت الذي تهدم بلدية القدس منازل الفلسطينيين تسمح ببناء منزل ليهودي يدعى أريا كينج من جمعية عطريت كوهانيم الاستيطانية في رأس شحادة التابع لمخيم شعفاط، دون حصوله على ترخيص، مع العلم أنني كنت في جلسة مع رئيس بلدية القدس قبيل إنتخابه، حينها وعد نير بركات اليهودي كينج ببناء مستوطنة تحمل اسم " شعرا مزراح " أي بوابة القدس. وقال " مع العلم أن اليوم كانت هناك جلسة للنظر في الاستئناف المقدم من المواطن عمران غيث، لكن بلدية القدس، إستبقت قرار المحكمة بالأمر الواقع وهدمت المنزل . " من جهة أخري أشار حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس، أول تداعيات بعد العدوان على قطاع غزة هو استصدار قرار البلدية الإسرائيلية قبل عدة أيام من المحكمة الإسرائيلية العليا بعدم إعطاء أي تمديد لأي منزل تم بناءه بدون ترخيص داخل البلدة القديمة بالقدس. وأشار أن نحو 1000 منزل في مدينة القدس منذ العام 1984أخرجت ملفاتها جميعها إلى حيز الوجوب وأصبحت البلدية بصورة وحشية ترسل إنذارات هدم وأوعزت للمحاكم بعد السماح للمحامين بأي تنفيذ، مؤكدا انه عدوان جديد على مدينة القدس المحتلة الغير المسبوق، وبالتالي يحتاج إلى وقفه جادة وحقيقية. وقال أن في مدينة القدس 11 ألف ملف هدم داخل المحاكم الإسرائيلية، وإذا ما أضافنا إلى ذلك كل الحفريات الذي تتم أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، مؤكدا على الخطر الحقيقي في المدينة المقدسة.