• email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
الرئيسية | اخبار دولية | هل تسقط بيشاور في أيدي طالبان؟

هل تسقط بيشاور في أيدي طالبان؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

باكستان: بقلم أشفق يوسوفزاي مسلحون في خيبر إجنسي. Credit: Ashfaq Yusufzai/IPS بيشاور, يوليو (آي بي إس) - نزحت مئات من العائلات من حي حياة آباد الفاخر، خوفا من سقوط مدينة بيشاور في أيدي طالبان

. وأطلق الجيش الباكستاني صواريخه تجاه مقر جماعة "لاشخار إسلام" (جيش الإسلام) المسلحة المحظورة في خيبر إجنسي المتاخمة لمناطق القبائل المحكومة فيدراليا، والواقعة بين محافظة الحدود الشمالية الغربية والحدود الأفغانية.  تعمل جماعة "جيش الإسلام"، بقيادة مانغال باغ، في مدينة بارا علي بعد مجرد خمسة كيلومترات من بيشاور. وكان الدافع الباشر لهجمات الجيش الباكستاني هو زحف طالبان التدريجي علي بيشاور.  وراجت أنباء عن عمليات دمار وعنف وخطف وحرق في المدينة. وفي الشهر الماضي إختطفت مجموعة من الرجال المسلحين الذين ادعوا أنهم من حركة جيش الإسلام، 16 مسيحيا في إجتماع، لكن مانغال باغ أعلن أنه لم يصرح بإرتكاب عملية الاختطاف هذه.  هذا ولقد حذر كل من مدير الشرطة وكبير المسئولين عن إدارة محافظة الحدود الشمالية الغربية، أن بيشاور قد تسقط تحت تحكم طالبان ما لم تتخذ الحكومة إجراءات حاسمة.  وصرح أستاذ العلوم السياسية سجّاد أحمد آن طالبان قد توغلوا في كافة مدن محافظة الحدود الشمالية الغربية، ما عدا بيشاور. وأضاف أن "13 مدرسة بنات علي الأقل قد قصفت في سوات". وأكد أن "إحتلال بيشاور يعني إحتلال المحافظة بأكملها".  يضاف إلي ذلك أن بيت الله محسود، من حركة تحريك طالبان باكستان، قد أمهل الأسبوع الماضي حكومة المحافظة مدة خمسة أيام لكي تسقيل. وصدر هذا التهديد إثر إعتقال الشرطة لعدد من طالبان، مما تبعه محاصرة طالبان لمركز الشرطة المحلية وقتل 17 من موظفيه.  ويذكر أن المحاربون بإسم الإسلام يفوقون قوات الشرطة والفرق المسلحة، فقد لقي نحو 500 من رجال الشرطة حتفهم في إستباكات في العام الماضي. كما تغلق مراكز الشرطة في بيشاور، ومجموعها 30، آبوابها في الثامنة مساء. وتقرر وقف داوريات الشرطة الريفية الليلية.  وتجدر الإشارة إلي أنه قبل "الحرب علي الإرهاب" التي شنتها الولايات المتحدة في أفغانستان وإجلائها لحكم طالبان من كابول في آواخر عام 2001، لم يكن للمحاربين الإسلاميين أي تواجد لا في مناطق القبائل المحكومة فيدراليا، ولا في محافظة الحدود الشمالية الغربية.  وأخيرا، أكد أشرف علي، الباحث في شئون طالبان بجامعة بيشاور، أن "الحكومة الفيدارلية الباكستانية، التي تتحكم مباشرة في مناطق القبائل المحكومة فيدراليا، لم تبدي جهودا جادة لإحتواء المتمردين هنا، فكانت النتيجة أن أقام طالبان والمليشيات معاقلا دائمة لهم في محافظة الحدود الشمالية الغربية".    
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

:
Poll: Like Our New Look?
هل ترون ان من حق الرئيس التونسي ان يترشح لولاية خامسة رغم سنه المتقدم
Powered by Vivvo CMS v4.0