دول البلطيق تواجه عام 2010 مصاعب متزايدة في الطاقة
بعد إغلاق مفاعل ليتوانيا.. الاتكال على الإمدادات الروسية!
فاطمة الزهراء المنصوري التي انتخبت عمدة لمدينة مراكش في المغرب (22 سبتمبر 2009)
ريغا، تالين، فيلينوس - د. ب. أ - عندما تطفأ الأنوار استعداداً للعد التنازلي للعام الجديد في 31 ديسمبر سيكون هناك عامل اضافي للتساؤل في استونيا ولاتفيا وليتوانيا: هل سيعود النور مرة أخرى؟
ففي نهاية العام سيشهد ايقاف المفاعل النووي الوحيد المتبقي في المنطقة.
لقد دخل المفاعل اجنالينا الواقع بالقرب من بلدة فيساجيناس بشمال ليتوانيا الخدمة عام 1983 عندما كانت جمهوريات البلطيق جزءاً لا يتجزأ من الاتحاد السوفيتي. لكن تفكيك المفاعل المبني على طراز مفاعل تشيرونوبيل كان واحداً من شروط انضمام ليتوانيا الى الاتحاد الأوروبي عام 2004.
وسيبدأ المفاعل الوحيد المتبقي – الآخر اغلق قبل خمس سنوات – في خفض انتاجه من 1320 ميغاوات عند الساعة 8 مساء 31 ديسمبر حيث تظل الطاقة الأخيرة تتدفق منه في الشبكة حتى الساعة 11 مساء اذا سارت الأمور بشكل طبيعي.
يوفر اجنالينا 80 في المائة من الطاقة الكهربائية لليتوانيا كما أنه يصدر الطاقة الى استونيا ولاتفيا. والاغلاق يعني أن المنطقة كلها ستعتمد على مصادر بديلة للطاقة.
ولأن الموارد الطبيعية محدودة، فإن هذا يعني زيادة الاعتماد على الامدادات الروسية وهو احتمال لا يترك لدول البلطيق شعوراً بالراحة.
رئيس وزراء ليتوانيا اندريوس كوبيليوس صرح في نوفمبر «بالطبع نشعر بالقلق بشأن اعتمادنا على الواردات الروسية لكن ثمة تطورات ايجابية، فكوننا أعضاء في الاتحاد الأوروبي فإننا أكثر أماناً».
صعوبة إيجاد البدائل
ولكن، رغم كلام دول البلطيق وبولندا عن العمل لايجاد بديل، فإنه حتى لو توصلت الدول الأربع لاتفاقيات ملزمة عام 2010 فإن عملية الاحلال من غير المرجح أن تكون جاهزة قبل 2010 على الأقل، مما يترك المنطقة في عجز في مجال الطاقة.
وصرح وزير الطاقة الليتواني ارفيداس سيكموكاس بان«دول البلطيق لسوء الحظ هي جزر الطاقة بالنسبة للاتحاد الأوروبي».
وفي ظل كفاح هذه الدول للخروج من أعمق ركود أوروبي فإن الانتعاش قد يعيقه ارتفاع أسعار الطاقة.. ومحدودية الكميات.
وقد وافق الاتحاد الاوروبي بالفعل على بناء خطوط جديدة للطاقة الى بولندا والسويد من ليتوانيا.
والشبكة الوحيدة القائمة حاليا بين دول البلطيق وبقية أوروبا هي ايستلنك كابل بين استونيا وفنلندا بما يسمح بالدخول على محطة الطاقة النووية الفنلندية. وثمة ايستلنك كابل آخر بين الجارتين يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي.
والكوابل ستكون اسرع في البناء من محطات الطاقة النووية لكنها ستأخذ عدة سنوات حتى تكتمل ربما عام 2015.
وسيتم انفاق نحو نصف مليار يورو من اموال الاتحاد على خطة الربط بين اسواق الطاقة في البلطيق.
الاعتماد على أوكرانيا.. وروسيا
وناقشت رئيسة ليتوانيا داليا جريبوسكايتي في اوكرانيا أواخر نوفمبر شراء الكهرباء مباشرة من أوكرانيا، رغم ان أوكرانيا تستورد قسما كبيرا من الطاقة التي تحتاج اليها من روسيا.
وقالت «لقد فاتح ليتوانيا بالفعل عدد من الوسطاء سعيا للتصرف نيابة عن اوكرانيا، لكن مثل هذه الاساليب البالية ليست قابلة للتطبيق في أوروبا».
ومع ذلك، من الصعب تخيل كيف يمكن توصيل الكهرباء من أوكرانيا الى ليتوانيا من دون نوع من الوسطاء في ظل وجود روسيا البيضاء (بيلاروس) بين البلدين.
وقالت الدول الثلاث انها تحبذ انهاء سيطرة الدولة على الطاقة، مع ان الشركات الروسية الأم مثل غازبروم وايترا تظل صاحبة الاسهم الرئيسية في قطاع الطاقة في البلطيق، فضلا عن شركات المانية ومنها اي. اون رورغاز.
- الاخبار المغربية عبر الصحف
- الرابطة العالمية للشرفاء الادارسة
- منتدى الشرفاء السباعيين
- الموثع الملكي
- اتصل بنا وشاركنا¨
- الاخبار المغاربية
- الاخبار العربية
- الاخبار الدولية
- اخبار الجاليات
- كتابنا المميزون
- الحوارات الصحفية
- قضايا وحوادث
- المقالات السياسة
- الراي المخالف
- عالم الرياضة
- عدالة وحقوق الانسان
- الاسرة والطفولة
- الشؤون الدينية
- ثقافة وفنون
- الجالية المغربية بايطاليا
- سينيما ومسرح
- مدونات ومدونون
- صحراءنا المغربية
- عالم الابراج
- شؤون صحية
- طلبات التعارف والزواج
- النسب والاشراف
- مع الجمعيات المغربية
- مع جمعيات المهاجرين
- علوم وتكنلوجيا
- عالم الانترنيت
- فكاهة وتسلية
- ردود القراء
- تاريخ ومؤرخون
- الشؤون المحلية المغربية
- تهاني وافراح
- مواسات وتعازي
- طرب والحان
- زراعة وتغدية
- عالم الكاريكاتير
- شعر وشعراء
- صناعة تجارة واقتصاد
- حياتنا الجنسية
- اخبار فلسطين السليبة
- الصحف المغربية
- http://www.rabitat-aladarissa.com/


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك