Maghribouna: لشيخ رائد صلاح لـقدس نت:مؤتمر الكونغرس اليهودي جاء تأكيداً على صناعة ظروف مناسبة تهدف لبناء الهيكل المزعوم على حساب الأقصى لشيخ رائد صلاح لـقدس نت:مؤتمر الكونغرس اليهودي جاء تأكيداً على صناعة ظروف مناسبة تهدف لبناء الهيكل المزعوم على حساب الأقصى ================================================================================ Najime Abdelilah on 02 February, 2009 07:13:00 الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني (ديالا جويحان القدس المحتلة-وكالة قدس نت للأنباء قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، "إن مؤتمر الكونغرس الصهيوني الذي عقد مؤخراً في مدينة القدس يأتي تأكيداً على صناعة ظروف مناسبة في حساباتهم الصهيونية من أجل بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك". وأضاف الشيخ صلاح في حوار خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء" اليوم " أن المجموعات الصهيونية أصروا على إقامة هذا المؤتمر في القدس وهي محاولة فاشلة منهم تهدف إلى رفع معنويات المؤسسة الإسرائيلية التي وصلت إلى القاع بعد مرارة الهزيمة التي أضافها إياها أهلنا الصامدون في غزة". وحذر الشيخ صلاح من أن الأهداف الإسرائيلية لهذا المؤتمر هي نذير خطير جداً على ما ينتظر القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها من سلوكيات حمقاء قد تقوم بها مؤسسات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام القريبة. وفي رده على سؤال حول ما هي النظرة المستقبلية للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني حيال الهجمات الإسرائيلية داخل مدينة القدس؟ قال "إن النظرة إلى الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الفلسطيني هي جزء من النظرة بشكل عام إلى كل الداخل الفلسطيني، لأن المؤسسة الاسرائيليه كانت ولا تزال تنظر إلى وجودنا في الداخل الفلسطيني كوجود مؤقت يجب أن تسعي إلى صناعة الظروف المناسبة من أجل ترحيل الشعب الفلسطيني بأكمله، ولذلك هي تنظر إلينا كخطر يتصادم مع مشروعها الأساسي الذي لا تزال تنادي به، وهو يهودي الدولة أي" أن لا يبقي لنا وجود، إسقاط حق العودة وترحيل". وأضاف " نحن كحركة إسلامية نعاني من هذه النظرة ولكن بالإضافة إلى ذلك المؤسسة الإسرائيلية تعتبر الحركة الإسلامية أنها حركة تدعو إلى إثارة اليقظة وإثارة التمسك بالأرض والمقدسات والقدس والمسجد الأقصى وحق العودة بأسلوب قوي جداً ومتين". وحول الكشف عن مجسم يعود إلى مصارع وأيضاً عملات ذهبية خلال الحفريات المتواصلة أسفل وبالقرب من المسجد الأقصى المبارك.ماهي الأسباب من وراء ذلك؟ ، قال" إن البحث عن الآثار من قبل المؤسسة الإسرائيلية هو بحث سياسي وهذا يجب أن يلتف إليه الجميع". وتابع قائلاً " بحث سياسي ليس ألا بمعني أنها إذا وجدت آثار مختلفة لاتروق لها تدمرها وتشوهها وتخفيها وأمثله على ذلك باعتراف المؤسسة الإسرائيلية هي التي دمرت طريق المغاربة الذي يقع بالزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك، لأنه يضم على آثار إسلامية تعود منذ العهد الأموي، إذاً هي مؤسسة لا تضيق أن تبقي هناك آثار تاريخيه تدلل على كذب إدعاءات المشروع الصهيوني". وأكد الشيخ رائد صلاح أن المؤسسة الإسرائيلية قد تلجأ إلى التشويه لهذه الآثار، على سبيل المثال:" الذي يجري جولة حول محيط المسجد الأقصى الآن يجد بعض اللافتات السخيفة والكذابة، مضيفاً " عندما تضع لافتة قرب حجر محفور يدعون أنه من آثار هيكل أول أو من آثار هيكل ثاني، هذا هو العهد التي لا تزال تقوم به المؤسسة الإسرائيلية مع الآثار من منظور سياسي هي تحاول أن تطوع وتكره النتائج للدراسات الأثرية بما يتفق مع نظرياتها الصهيونية وتوسعها التي تطمع به في العمق الفلسطيني والعمق العربي والإسلامي". وفيما يتعلق بعمليات الهدم والتجريف في مدينة القدس المحتلة " أكد الشيخ صلاح أن مدينة القدس مستهدفة قبل عام 1967، واشتد استهدافها بعد عام 1967، وازداد اشتدادها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ، مشدداً على أن القدس تعاني من مفاجئات حمقاء، من قبل الاحتلال الإسرائيلي تتعرض بالاذي للقدس عامة أو لمقدساتها الإسلامية أو المسيحية خاصة. وأشار الشيخ إلى عمليات الحفريات المتواصلة أسفل المسجد الأقصى المبارك، وأن الشهود الذين يقطنون داخل أسوار البلدة القديمة يؤكدون أنهم في هذه الأيام يسمعون صوت حفارات آلية تنبعث من تحت أجزاء المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى ذلك قائمة طويلة بالاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، على أثر ذلك رأينا من الواجب أن نعقد يوم الاثنين مؤتمر للقيادات الدينية تحت عنوان "العدوان على غزة استهداف للقدس" كي نطلق صوت إنذار لعالمنا الإسلامي والعربي أن يتعاون معنا على إنقاذ القدس الشريف من التهويد. و قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني:" إن الحرب السابعة التي أشعلها الإحتلال الإسرائيلي على أهالي قطاع غزة كان يقف من ورائها المشروع الصهيوني العالمي، وكان يقف من ورائها أطماع لهذا المشروع الصهيوني العالمي، وتدلّ أن العدوان الذي وقع على أهالي غزة خلال هذه الحرب كان يستهدف كذلك القدس الشريف". ودعا الشيخ صلاح إلى التحلي بيقظة أقوى من الفترة التي كانت قبل الحرب على قطاع غزة، وأن نكون على استعداد دائم للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وأن نجدد هممنا وعزائمنا ونشاطاتنا ومبادراتنا من أجل نصرة القدس والأقصى.