صدى الحنين قصيدة يقلم الشاعر المغربي الشاب عاطف عبد الفتاح
صدى الحنين
أنسجُ الحرْف بِِِالعذاب حَزينَا = مستعيداً ذكْراكِ شداً ولينَا
مُسْتكيناً للحَرْقٍ بالحرْف عِشْقاً = ذارٍفاً دمعاً كان يوماً حنينَا
تذْكُرينَ الأَمْس الّذي فيه كُنّا = ثغْر طفلِِِ نَهديهِ للعاشِقينَ ا
ونباتاً ينمو بصحراءِ قلْبٍ = كي نُريها خضراءَ للحَالِمينا
فتهاوى عُشٌ بنيْناهُ دهراً = وتهاوى حُلْمٌ بذرْناهُ فينَا
كُلّما مَرّتْ بالخيالِ الْحَكايَا = هَاج بِي شَوْقٌ يُوجعُ العَارِفينَا
هل تُرى تشتاقينَ لِي كُلّ صُبْحٍ = شوْق أمٍ أبناؤُها مَيتُونا
هل ترَى أنتِ اليَوْم مِثلي كَيانٌ = شاحِبٌ,رجْعٌ من صدَى الهائِمينَا
كم سَهرْنا باللّيل نشدُو وِصالاً = كم سَكِرنَا بالعشق سكرا مبينَا
واحْتفينَا بالْعشْقِ حقّاً وزُوراً = وذَرفنا دمعاً ونُحنا سِنينَا
هَاهو القلبُ الانَ قَفْرٌ فَرُدّي = بَعْضَ أشْواقٍ, أمْ تٌرى تَسْتحِينا ؟
ما أعادتْ دَمْعاتُ عيْنٍ فقيداً = أوْ أعادتْ مَيْتاً مِن الْهالِكينَا
ما أزَالتْ لَمْسَاتُ عَطْفٍ أنِينًا = لا وَلا أشْفى عِلّةً يَاسَمِينَا
عاطف عبد الفتاح
الدار البيضاء:09/10/2009
- مغاربة العالم
- الاخبار المغربية عبر الصحف
- الجالية المغربية بايطاليا
- الاخبار المغاربية
- الاخبار الدولية
- الاخبار العربية
- قضايا وحوادث
- الشؤون الدينية
- الرابطة العالمية للشرفاء الادارسة
- الموثع الملكي
- اخبار الجاليات
- كتابنا المميزون
- الحوارات الصحفية
- المقالات السياسة
- الراي المخالف
- عالم الرياضة
- عدالة وحقوق الانسان
- الاسرة والطفولة
- ثقافة وفنون
- سينيما ومسرح
- مدونات ومدونون
- كل شىء عن كاس العالم 2010
- صحراءنا المغربية
- عالم الابراج
- موقع الشريف مولاي عبد العالي الرحالي
- شؤون صحية
- طلبات التعارف والزواج
- النسب والاشراف
- مع الجمعيات المغربية
- مع جمعيات المهاجرين
- علوم وتكنلوجيا
- عالم الانترنيت
- فكاهة وتسلية
- ردود القراء
- تاريخ ومؤرخون
- الشؤون المحلية المغربية
- تهاني وافراح
- مواسات وتعازي
- طرب والحان
- زراعة وتغدية
- عالم الكاريكاتير
- شعر وشعراء
- صناعة تجارة واقتصاد
- حياتنا الجنسية
- اخبار فلسطين السليبة
- الصحف المغربية
- منتدى الشرفاء السباعيين
- رابطة الشرفاء الأدارسة
- محاضرات اسلامية مسموعة
- شؤون روحية
- بت مباشر للقران الكريم من مكة المكرمة
- مقالات واخبار المراسلون الصحافيون لمغربنا


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك