Maghribouna: اتق الله يا شيخ الأزهر اتق الله يا شيخ الأزهر ================================================================================ Najime Abdelilah on 10 July, 2010 11:11:00 فضيلة شيخ الأزهر د. محمد الطيب، نسى أنه شيخ الأزهر وإمام المسلمين، وأراد ان يثبت ولاؤه لحزب السلطة الذى أصدر قرار تعيينه، فعزى وضع الأزهر اليوم إلى ما قبل 50 سنة (أى إلى الثورة) ونسى الرجل بناء المراكز الإسلامية في الغرب وفى أفريقيا في تلك الفترة. لم أكن أحب أن ينزلق الرجل إلى هذا الوضع ويجامل وضعا حاليا مزريا على حساب وضع ماضي قبل 50 سنة لم يصافح فه شيخ الأزهر الصهاينة المتطرفين في المحافل العامة، ولم يجاملوا السلطة بفتاوى تخدم مصالحهم. فضيلة الإمام دراسة الواقع أهم من مجاملة السلطة، ومغازلة امريكا والغرب وإدانة نظم راحت في خبر كان فالمعسكر الاشتراكى ليس بعبعا تكافؤ أمريكا من يدينه، وأخشى أن نبشر غدا بالإسلام الحضارى الأمريكى ونجد له ما يعضده عند من آلت إليه مصائر ديننا. وكما يقولون من كان بته من زجاج فلا يقذف أحدا بالطوب. وامسك نفسى احتراما لشيخ جليل زاهد ومتواضع هو فضيلة الشيخ أحمد الطيب الذى مازالت صورته تتصدر بيت عمى، فضيلة الشيخ أحمد الطيب كان الناس يقصدونه للعلاج بالقرآن وللصلح، ومازلت أحفظ بعضا من أبيات نظمها كان يرددها الحاضرون في الحضرة، وكنت أحضرها مع عمى، وأذكر أنه شرفنا مرة في قرية البراهمة إذ كان مريدوه يحتفلون ليلة كل عام بمولده. هل تذكر أباك الشيخ الطيب حقا يا ايها الشيخ الابن. وهل تذكر أبياته التى نظمها وكنا نرددها في الحضرة كما اذكر بعضها. اتق الله يا شيخ الأزهر فأنت شيخ الأزهر وإمام المسلمين ولست شيخ الحزب الوطنى والسلطة. وتذكر بعضا من قول والدك رحمه الله تباركت يا الله ربى لك الثناء فحمدا لمولانا وشكرا لربنا بأسمائك الحسنى وأسرارها التى أقمت بها الأكوان ويا مبدع الورى ............ ............ وقدس ايا قدوس نفسي من الهوى وسلم جميعى يا سلاما من الضنا ويا مؤمن هب لى .... وحكمة بالطبع نسيت الكثير منها، لكن يكفى أننى مازلت أحفظ منها منذ ما يقارب خمسين عاما كنت أتمنى أن تتذكر قول الشيخ المصاغ شعرا : وقدس أيا قدوس نفسى من الهوى يحيى القزاز ظهر السبت 10/7/2010 هذا نص ماذكره فضيلة شيخ الأزهر في حواره مع الاستاذ مكرم محمد أحمد في الأهرام يوم السبت 10/7/2010 الشيخ‏:‏ علينا أن نتلمس الأسباب الصحيحة التي أدت قبل‏50‏ عاما إلي أن ينزوي الأزهر في ركن معزول علي حين سيطرت علي الساحة المذاهب والتيارات المتشددة ولدي اقتناع كامل تسانده الوثائق بأن النظام الحاكم في مصر أراد في هذه الفترة إضعاف دور الأزهر بعد أن اختار الاشتراكية مذهبا للحكم ليظل الأزهر مجرد مسجد ينحصر دوره في دروس الدين لأن للمعسكر الاشتراكي موقفه الواضح المعادي للدين‏,‏ بدعوي أن الدين أفيون الشعوب ومن الضروري العمل علي تقليل دوره لأنه بمثابة النقيض للفكر الاشتراكي الذي يعتنق الإلحاد‏.‏