• email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00
الرئيسية | حياتنا الجنسية | زوجك قليلا ما يتحدث معك؟؟؟تعالي اعرفي الأسباب

زوجك قليلا ما يتحدث معك؟؟؟تعالي اعرفي الأسباب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

زوجك قليلا ما يتحدث معك؟؟؟تعالي اعرفي الأسباب

بسم الله الرحمن الرحيمكثير هن الزوجات اللواتي يشتكين من قلة حديث أزواجهن معهن ... وعدم الاسترسال معهن في الحديث كما كان الحال أيام الملكة وشهر العسل ... مما يجعلهن يشعرن بشيء من الحزن والهم و الضيق ... وقد يتبادر إلي أذهانهن أنهن أصبحن غير مرغوب فيهن من قبل أزواجهن ... ولكن أختي الزوجة ... لو توقفتي قليلاً و أعدتي شريط حياتك الزوجية قليلاً للوراء وتفكرتي في علاقتك مع زوجك كيف كانت وأين صارت ... فقد تجدي من الأسباب و المسببات ما جعل زوجك يسلك هذا المسلك ... فكما هو معلوم أن لكل فعل له ردة فعل مساوي له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه ... فقد تتحملين أنتِ كزوجة جزء كبير من المسؤولية ... فدعونا أحبتي نتعرف على أهم الأسباب الرئيسية المسببة لهذه المشكلة ... حتى يسهل علينا علاجها ووضع الحلول المناسبة لها ... لتعود العلاقة الزوجية بينكِ وبين زوجك إلى سابق عهدها من حسن التواصل و الاتصال ..1-   كثير من النساء يسئن تفسير صمت الرجال ... ويرجع السبب الرئيسي لذلك إلى عدم فهم المرآة لطبيعة الرجل وخصائصه النفسية ... فكثيراً ما يتوقف الرجل فجأة عن الكلام ويصبح صامتاً إذا كان متضايقاً أو يعاني من ضغوط نفسية أو مشاكل مادية أو اجتماعية أو وظيفية ففي مثل هذه الحالات يصبح الرجل كثير النسيان ومنشغل البال وغير متجاوب مع من حوله ... فالرجل يميل للصمت و الانعزال و الانسحاب من الحياة الاجتماعية عندما يتعرض لمشاكل وضغوط نفسية بعكس المرآة التي تلجأ للتنفيس عن مشاعرها من خلال الحديث عنها لتشعر بالتحسن ... فالزوجة الذكية هي التي تراعي هذه الفروق النفسية بين الرجل و المرآة فتؤمن لزوجها مساحة أمنة من الخلوة و الانعزال إذا كان يعاني من ضغوطات مادية أو مشاكل اجتماعية أو وظيفية ...2-   كثرة طلبات الزوجة وتشكيها قد يجعل الزوج يفضل عدم مجالستها و الحديث معها ... عزيزتي الزوجة أحسني استقبال زوجك ساعة عودتة إلى المنزل بالابتسامة العذبة والترحاب الجميل و الهندام الحسن ... ودعية أول ما يدخل البيت بمفردة و انشغلي عنة بإعداد كأس من العصير .. ولا تنسي وأنتِ تقدمين له العصير أن تطربي أذانه ببعض الكلمات الطيبة التي قد تنسية تعب يومه مثل .. ( الله يعطيك العافية ) .. ( عساك على القوة ) .. ( ربنا لا يحرمنا منك ) .. ( الله يطول لنا في عمرك ويبارك لك في رزقك ) .. وإذا كانت عندك أي طلبات أو شكاوي فإختاري الوقت والمكان و الأسلوب المناسب لطرح مثل هالمواضيع ...3-   إحساسه أنك لن تفهميه كرجل كونك إمرآة ... إن من أهم المفاتيح للوصول إلى قلب الرجل هو معرفته اهتماماته وميوله ... فحاولي عزيزتي الزوجة أن تشاركي زوجك ميوله وإهتاماته .. فإذا كانت له هواية معينة فابحثي عن الكتب و المواقع التي تتحدث عنها و اقرئي فيها لتستطيعي مناقشته فيها .. فالتحدث معه في المواضيع التي يحبها ومشاركته اهتماماته من أهم الأشياء التي تجعل زوجك يميل إليكِ ويستمتع بالحديث معك ... 4-   عدم ترك المجال له ليعبر عما بداخلة ... دعي زوجك يعبر عن مشاعره بكل حرية ولا تقاطعينة مهما كانت الأسباب ... وتعلمي فن الاستماع والإنصات وركزي معه جيداً وكوني مستمعة جيدة ... فإن الله خلق لكِ أذنين و فماً واحداً لتستمعي أكثر مما تتحدثي ...5-   عدم ثقته لكتمانك سره ( قد يكون ذلك عن تجربة سابقة ) كوني عزيزتي الزوجة أمينة على أسرار زوجك وبيتك و لا تفشيها لأي أحد كان ... و أخفي عيوب زوجك و أظهري محاسنه واحترميه وشكري فضله ... وبذلك تنالى احترامه وثقته ...6-   خوفه من أن يفتح معك مواضيع جانبية قد تزعجك وتثير أعصابك ... افتحي المجال أمام زوجك كي يعبر عن مكنونات نفسه تجاهك سواء بالسلب أو بالإيجاب .. و إجعلية يشعر بالأمان و بأن له الحق في انتقادك وتقويم سلوك .. وتقبلي كل ما يقوله برحابة صدر ... وليكن إنتقادة لسلوك أو تصرفاتك بمثابة حافز لكِ لتحسين سلوكك وتطوير ذاتك للأفضل ...7-   إنشغال الزوجة بتربية الأولاد أو بعلاقاتها الاجتماعية ... تعاني كثير من الزوجات من كثرة المسؤوليات و الأعباء الملقاة على عاتقها ... وقد يكون ذلك على حساب الاهتمام و التواصل مع الزوج ... فعلى كل زوجة ترغب في السعادة و الاستقرار والنجاح لحياتها الزوجية ... أن تعرف كيف تنظم حياتها وترتب أولياتها بحيث تعطي كل صاحب حق حقه من الرعاية والاهتمامعزيزتي الزوجة ،،،يمكنك أن تخصصي في كل يوم جزء من وقتك للإنفراد بزوجك .. وحاولي أن تفتحي معه قنوات من الحوار و الاتصال ... والحوار الذي أعنيه هنا هو ليس الحديث عن صعوبات الحياة وغلاء المعيشة و مشاكل الأولاد ... إنما أعني بالحوار هو التواصل العاطفي والودي الذي يضفي على العلاقة الزوجية مزيداً من الحب و التفاهم و الانسجام .. ويعزز من أواصر التواصل الإيجابي بين الزوجين ... وأهم نصيحة أحب أن أوجها لكل زوج وزوجة أحرصوا أحبائي على أن تخصصوا في كل يوم ساعة أو نصف ساعة تجتمعوا فيها مع جميع أفراد الأسرة تذكرون الله فيها ... إما بقراءة أجزاء من القرآن الكريم أو قراءة كُتب الحديث أو التفاسير ... و فتحوا باب الحوار أمام أبناءكم ليعبروا بكل حرية عن أرائهم ... لتشكلا أمام أبناءكم نموذج صالح للتواصل الإيجابي يقتدي به الأبناء في حياتهم المستقبلية ... و حتى تعم السعادة والرحمة و السكينة أرجاء هذا البيت العامر بالألفة والتقوى و الإيمان ... قال رسولنا الكريم صلي الله علية وسلم ... ( لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) ثقي عزيزتي الزوجة إن بإمكانك اختراق حاجز صمت زوجك ... لا بالنزاع ولا بكثرة التبرم والتذمر و لكن بالاستعانة بالله و التحلي بالصبر و احتساب الأجر .. وبذل المزيد من الحب و الجهد في سبيل التغلب على أسباب هذه المشكلة ... وأخيرا يقول الشاعر أحمد شوقي ... وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابامع خالص تمنياتي بحياة زوجية هانئة للجميعالمحرر
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

المحاور
Newsletter
Email:
Powered by Vivvo CMS v4.0