• email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
الرئيسية | حوارات صحفية | حوار خاص مع السيد معيف محمد قائد بدائرة أوسرد إقليم أوسرد

حوار خاص مع السيد معيف محمد قائد بدائرة أوسرد إقليم أوسرد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

س: في البداية نشكركم على إتاحة هذه الفرصة ونبدأ بالسؤال التقليدي: نود التعرف على نبذة عن مساركم؟ ج: معيف محمد، من مواليد الداخلة سنة 1953، درست بالمدارس الإسبانية بالداخلة آنذاك. بعدها انضممت إلى صفوف التحرير، حاوره /مراسلنا بالنغرب المصطفى بالقطيبية

حوار خاص مع السيد معيف محمدحيث التحقت بأبي الذي كان يتواجد بطانطان. هناك أكملت دراستي الثانوية.سنة 1971 أسسنا الحركة.. لأحداث الساقية الحمراء ووادي الذهب.وفي عام 1973 هاجرت  إلى الخارج لأنه كانت تسود ظروف غير ملائمة حيث كانت هناك محاكمات ومتابعات.خرجنا نحن الزاك ثم لحمادة وأسسنا التنظيم المسمى حاليا بالبوليساريو (جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) والتي كانت آنذاك تهدف إلى تحرير الصحراء من المستعمر الإسباني. سرنا في هذا المشوار وبعد المؤتمر الأول والثاني. هذا الأخير نظم فوق التراب الجزائري، وخلاله تم توجيه اتهامات لنا مع بعض الإخوان على أننا تنظيم عسكري يسعى إلى الانقلاب عن جبهة تحرير الساقية الحمراء. وبالضبط في 12/12/1974 تم اعتقالي ونقلي إلى إسبانيا ثم إلى الداخلة حيث بقيت في السجن لمدة أسبوع وعندما علم الناس هنا بالأمر نظموا مظاهرة للمطالبة بإطلاق سراحي.تم نقلي إلى السجن المدني حتى أبريل 1975. وإثر تدخل خلي هنا ولد الشيد لدى إسبانيا تم تحريري شريطة أن أخرج من المنطقة وبالفعل سلموني إلى السلطات الموريتانيا عبر منطقة "كلتت زمور" وكنت ضمن الوفد الذي استقبل البعثة الأممية سنة 1975.وعدت إلى المنطقة لأزاول مهامي مع الاحتياط من العناصر المحسوبة على جبهة البوليساريو بقيت بمنطقة نواديبو.عندما غادر الإسبان مدينة لكويرة، انتقلت إليها وتسلمت مهامي هناك لكونها منطقة تابعة للداخلة.آخر سنة 1975، قررت البوليساريو القيام بعملية واسعة على الحدود الموريتانية بغية زجها في ملف الصحراء على مستوى النزاع الأرضي، وقد رصدت هذه العملية، لكن مصطفى السيد آنذاك اتهمني بالخيانة وقال بأنني ممن لا يعول عليهم. وتم استدعائي إلى اتفاريتي حيث تعرضت للتعذيب وما تزال آثاره بادية على جسدي.كنت رفقة فرقة نحارب في بئر أنزران وعندما أصبت تركوني إلى أن جاءت القوات المسلحة المغربية وتم نقلي إلى مستشفى العيون وبعد تماثلي للشفاء أعطوني رخصة لزيارة أهلي بمدينة طانطان.وبعدها طلب مني البقاء في المغرب فأجبته: "إذا كانت الداخلة مغربية فأنا مغربي، وإذا كانت الداخلة موريتانية فأنا موريتاني".عندها التحقت بمدينة الداخلة واجتزت مباراة التعليم وأصبحت مدرسا بمدرسة وادي الذهب الآن.وبعد شهرين اجتزت مباراة ولوج المدرسة الوطنية للإدارة وتخرجت وأصبحت كاتبا عاما بنواكشوط، تدرجت في مهام كثيرة بموريتانيا، وبسبب الضغط العائلي من قبل عائلتي هنا بطانطان والداخلة لبيت نداء العودة إلى المغرب.وبالفعل سنة 1989 التحقت بالداخلة وأقوم بمهام مع وزارة الداخلية وإثر ذلك شاركت في عودة العديد من الصحراويين إلى المغرب.وكنت اتصلت بالسيد أحمد رضا أكديرة رحمه الله بغية تمتع الناس في الداخلة بحقوقهم وهذا هو السبب الذي جعل إدريس البصري يلحقني بالسلطة. حيث التحقت بالكتابة العامة لعمالة الداخلة. وبقيت أزاول مهامي إلى سنة 1998، حيث أحدثت عمالة أوسرد، وبحكم ولعي بمناظهر أوسرد الصحراوية الجميلة وطلبت التحاقي بها، عملت إلى جانب عامل عمالة أوسرد، هذا الأخير عينني قائد قيادة أوسرد.وفي سنة 2001 ترقيت إلى رتبة رئيس الدائرة بعمالة أوسرد.أنا صحراوي من أبوين صحراويين ومن منظوري فإن حل النزاع حول الصحراء قد طرحت من قبل مع السفير الأمريكي في 2004 ويقضي بحكم ذاتي يحكمه الصحراويون بصفة شاملة تحت السيادة المغربية.وقد وصلنا الآن وهذا مكسب، غير أنه علينا بالحيطة والحذر من والحيل والفتنة القبلية والاستغلالية، فقد مل الناس كل هذا وبصفتي من مؤسسي جبهة البوليساريو فإنه يستحيل المطالبة بكيان صحراوي خارج عن السيادة المغربية. وأود أن أشير إلى أمر مهم: الصحراويون لديهم عقيدة راسخة تتمثل في احترامهم لجلالة الملك. فهو جامع لكلمتنا، حل الحكم الذاتي هو الأمثل، ينبغي إحداث نواة لتفعيل هذا المشروع، كما أن هناك مجموعة من الصحراويين المتواجدين حاليا بموريتانيا، مالي، إسبانيا، يودون العودة إلا أن وضعيتهم شائكة وبالتالي يتعين تحديد حلول على مراحل.س: في مرحلة من مراحل القضية المغربية قرر المغرب الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية، كيف تفسرون هذا الإخفا الدبلوماسي؟ج: يمكن تسجيل الإخفاق المغربي على مرحلتين، أولاها المستوى الدبلوماسي حينها أو بالأدق عدم معرفة بعد الملف. وثانيها عدم إشراك العنصر المعني بالملف أي الصحراويون. فقمة نيروبي له منظمة الوحدة الإفريقية كانت نتيجة حتمية، حيث كان هناك الطرف الجزائري الذي يملك إمكانيات مادية مكنته من استمالة بعض الدول الإفريقية. والطرف المغربي أي وزارة الخارجية المغربية التي لم تكن على علم بالملف لا من قريب أو بعيد. استغلت الجزائر الوضع لتعلن عن مستشار وسيط وهو البوليساريو وتتحارب معه. ونحن الصحراويون لم نجد أحدا يؤطرنا أو يتناقش معنا حول قضية تهمنا بالدرجة الأولى.مع العلم أنه كانت هناك أطر صحراوية كفأة فتم تهميشها، لماذا؟ وعلى سبيل المثال ماء العينين خلي هنا، بيد الله هم من مؤسسي البوليساريو، هل شاورتهم وزارة الخارجية حول الملف آنذاك؟حتى خلال المؤتمر تعامل الطرف المغربي بنوع من العجرفة، فأسلوب الدبلوماسية المغربية جعله يقاطع منظمة الوحدة الإفريقية. وبالتالي استفاد البوليساريو من الوضع ساعدها نشاط المستشار الدبلوماسي للجزائر والذي تميز بنشاط في أدائه.. على المستوى الدولي والإفريقي.هذا لا يمنع أننا الآن أمتن موقعا من الجزائر على المستوى الإفريقي. إلا أنه حقيقة علينا تطعيم وزارة الخارجية بأطر كفأة مثل الحضرامي عمر لنبدي رأيها في هذه القضية.س: كيف تفسرون السجال في العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة بعد زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية؟ج: المغرب محسود على موقعه الاستراتيجي، لا توجد دولة في قارة إفريقيا لا تحسد المغرب على موقعه الجغرافي، وإسبانيا لها حسابات مع المغرب. فما يقوم به الملك ليس بمعزل عن الشعب وعن المجتمع المدني. فالبوليساريو جندت المجتمع المدني الإسباني ليضغط على الحكومة وعلى والملك. فزيارة الملك الإسباني لسبة أو التدخل في جزيرة ليلى جاء على خلفية الضغط الذي يمارس المجتمع المدني والحكومة. ومن المعلوم أن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا مرت بمراحل شد الحبل فكلما احتاجت إلينا إسبانيا مثلا في قضية الصيد البحري، الخضروات وغيرها فإنها تمارس الضغط من خلال قضية الوحدة الترابية. وحاليا نلاحظ نشاط المجتمع المدني المغربي بإسبانيا والذي يشكل ضغطا أو على الأقل يضايق نشطاء البوليساريو نحن لدينا جالية صحراوية مهمة في إسبانيا، همشناها فجندتهم البوليساريو إلى جانبها بتقديم خدمات لهم. والمغرب أغفل هذا الأمر فإسبانيا دولة جارة وعلينا أن نكسب ونجند المجتمع المدني أولا، وعلينا أن نحسن دبلوماسيتها في هذا الباب.س: قلتم بأن العديد من العائدين إلى أرض الوطن لم يستفيدوا من الامتيازات، ماهو الاقتراح الذي تقترحونه؟ج: بالنسبة لي نداء إن الوطن غفور رحيم، يحتاج إلى آليات ليطبق، أولها السكن وقد جاء هذا الأمر في خطاب المغفور له الحسن الثاني، فكل عائد يحتاج إلى دار تؤويه، حاليا لا نستطيع تلبية سوى إعانة مادية شهرية في حدود 1700 درهم لعائلة تتكون من 6 إلى 7 أفراد. فماذا يمكن أن تحققه؟ لا شيء ! فهذا المشكل ينبغي أن يحل بشكل جذري، ينبغي أن يتم وضع صندوق خاص بهذه العملية يستفيد منه العائدون إلى أرض الوطن لينعموا بعيش كريم فهناك من عانى 33 سنة بمخيمات لحمادة وعاد في سن متقدمة.والأمر لا يخص فقط العائدين، فهناك أيضا سكان محليون يعيشون بمبلغ زهيد وعلينا أن نفكر في حل جذري للأمر.س:ج: ما حدث في تفاريتي خرق للقرارات الأممية، لكننا نعلم بأن البوليساريو مرتبط عضويا بالجزائر، لو كانت الجزائر معقولة في رغبتها بقيام دولة صحراوية ما كانت لتنادي إلى التقسيم فغايتها هو إيجاد منفذ إلى المحيط الأطلسي تفاريتي أرض مغربية وسيسترجعها المغرب. 
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

:
Poll: Like Our New Look?
هل ترون ان من حق الرئيس التونسي ان يترشح لولاية خامسة رغم سنه المتقدم
Powered by Vivvo CMS v4.0