بيان نصيحة لثورة 17 فبراير بليبيا الشققة
الرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة
وأبناء عمومتهم ومحبيهم
المقر المركزي
بسم الله الرحمن الرحيم
بيـــــــــــــــــــــــــــــــان
للرابطة العالمية للشرفاء الإدارسة وأبناء عمومتهم ومحبيهم
إننا نحن الشرفاء الادارسة وأبناء عمومتهم ومحبيهم الداعمين لثورة السابع عشر من فبراير 2011 الليبية، ومن خلال ما رأيناه علة شاشة التلفزات العربية والأجنبية نلاحظ ما يلي :
أولا : المعاملات الغير الإنسانية التي قام بها بعض المحسوبين على الثوار أولئك الذين أمسكوا القذافي يوم الخميس 20 اكتوبر 2011 بعد أن ضرب موكبه من طرف حلف الناتو واختفى في مخبئه الذي وجد فيه
ثانيا : كنا ولا زلنا نساند الثورة الليبية المباركة على أساس :
أ ـ إنها ثورة ضد الاستبداد
ب ـ إنها ثورة لترسيخ قواعد العدالة والإنصاف
ج ـ إنها ثورة لحماية حقوق الإنسان وإعطاء النموذج العربي
والإسلامي للعالم بأسره، إننا أمة تحترم الإنسان من حيث
هو إنسان وتحترم كرامة الإنسان وتندد بالتمثيل والتنكيل ببن بني
آدم، ومن مثلنا العليا : ـ العفو عند المقدرة ـ ننتظر الجزاء
من الله عز وجل، لأن الذي يعفو عند المقدرة يضله الله يوم لا
ضل إلا ضله، ومن هنا كنا نتصور أن ثوار ليبيا الأماجد
ينتظرون الجزاء من الله ولا يقفون عند قيم الثأر والانتقام وغيرهما تلك التي رأيناها في التنكيل بالقذافي وقتلته وإهانته ... ألم يكن من الأولى والأحرى أن تتم معاملته معاملة إنسانية رغم ما اقترفه من جرائم ليس فقط ضد الليبيين رجالا ونساء وإنما ضد الإنسانية جمعاء، ولن ننسى نحن المغاربة رغم عفو المغفور له الحسن الثاني القذافي الذي كان إرهابيا لما قام به ضد الوحدة الترابية للمملكة
المغربية عندما قام بتمويل وتسليح إخواننا الصحراويين فتم قتل أزيد من 10 آلف من المغاربة الأحرار ...
ألم يكن الأولى والأجدر لهؤلاء الثوار الأشاوس اغتنام فرصة القبض على القذافي لتضميد جراحه ومعاملته عكس ما كان يعامل به هو الشعب الليبي وتقديمه إلى المحاكمة لتقول العدالة فيه كلمتها بكل تجرد وحرية
إننا في الرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم ومحبيهم ندعو الشعب الليبي قاطبة إلى العفو والمصالحة والنظر إلى المستقبل بتفاؤل وطي صفحة الماضي الأليم والعمل على كلما من شأنه أن يعيش الشعب الليبي الشقيق آمنا مطمئنا بعيدا عن قيم الجاهلية التي تتجلى في الثأر والانتقام فهذه القيم ربما تدخل الشعب الليبي في متاهات تتجاوز في أبعادها ما اقترفه ألقذافي وزبانيته في السابق ,,,
ومن هنا ونحن نذرك عمق الجروح التي لم تندمل بعد سواء كانت جسدية أو مادية أو معنوية أو اجتماعية أو غير ذلك ...وان أزيد من 50 ألف نسمة ذهب ضحية نزوات ألقذافي وتمسكه الغير المشروع بالسلطة من اجل اقتراف المزيد من الموبقات ...
إن الشرفاء الأدارسة هم من اكتوى بنار القذافي فقد استشهد منهم أزيد من 7000 شريف في كل أنحاء ليبيا، ولا ننسى أنهم هم من فقد ملكهم في ليبيا وهم من قام القذافي بالانقلاب عليهم في الفاتح من سبتمبر 1969، وان ابن عمنا الملك إدريس السنوسي الإدريسي رحمه الله كان عاقلا ورزينا فتنازل عن الحكم ولم يتسبب في إراقة ولو قطرة دم حقنا للدماء الزكية تأسيا بجده سيدنا الحسن بن فاطمة رضي الله عنهما عندما تنازل لمعاوية عن الخلافة بعدما كان قد بيوع بها من السواد الأعظم من الصحابة وكبار التابعين فتحقق فيه وعد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وسيدنا الحسن صبي : إن ابني هذا سيد ولعل الله سيجمع به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، فتحققت نبوءته صلى الله عليه وسلم وهذا ما لم يفعله ألقذافي، ومع كل هذا فالشرفاء الأدارسة هم أول من ينادي اليوم بالتسامح والرأفة والرحمة والعفو عند المقدرة وبجميع قيم التسامح الإسلامي دون انتقام اسوة بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة بالعالمين ...
لقد أراح الله ارض والعباد من ألقذافي عندما نزع منه الملك : قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير ، صدق الله العظيم ...
فلو بقي ألقذافي ماسكا بزمام الأمور في ليبيا لقام بإبادة معظم الشعب الليبي ولأفشل لخبثه كل الثورات العربية التي نجحت أو التي هي في طريق النجاح ... ذهب الله بنوره وتركهم في ظلمات لا يبصرون صدق الله العظيم .
حفظ الله ثورة 17 فبرائر 2011 وثوارها الأماجد من كل مكروه وابعد عنها المندسين ممن يريدون تشويهها، ووفق رجالها الأشاوس الأوفياء الذين وهبوا أرواحهم من اجل عزة الإسلام والمسلمين، وفقهم لحماية هذه الثورة المجيدة من كل ما يتربص بها من متاهات إلى أن تكون مثالا يقتدي به في
جميع الدول العربية والإسلامية ... إن ثورة 17 فبرائر 2011 المباركة هي ثورتنا جميعا وان نجاحها هو نجاحنا وفشلها لا قدر الله هو فشل لنا جميعا ...
الشرفاء الأدارسة يدعون اليوم وفاء لرسالة جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرحمة والرأفة والتسامح والأخلاق الكريمة في التعامل مع من كانوا يتعاملون مع النظام السابق وعفا الله عما سلف والعاقبة للمتقين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وحرر برباط الفتح يوم السبت 22 أكتوبر 2011
الإمضاء : عبدالله حافيظي السباعي الإدريسي الحسني العلوي الهاشمي
الأمين العام للرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم ومحبيه
- مغاربة العالم
- الاخبار المغربية عبر الصحف
- الجالية المغربية بايطاليا
- الاخبار المغاربية
- الاخبار الدولية
- الاخبار العربية
- قضايا وحوادث
- الشؤون الدينية
- الرابطة العالمية للشرفاء الادارسة
- الموثع الملكي
- اخبار الجاليات
- كتابنا المميزون
- الحوارات الصحفية
- المقالات السياسة
- الراي المخالف
- عالم الرياضة
- عدالة وحقوق الانسان
- الاسرة والطفولة
- ثقافة وفنون
- سينيما ومسرح
- مدونات ومدونون
- كل شىء عن كاس العالم 2010
- صحراءنا المغربية
- عالم الابراج
- موقع الشريف مولاي عبد العالي الرحالي
- شؤون صحية
- طلبات التعارف والزواج
- النسب والاشراف
- مع الجمعيات المغربية
- مع جمعيات المهاجرين
- علوم وتكنلوجيا
- عالم الانترنيت
- فكاهة وتسلية
- ردود القراء
- تاريخ ومؤرخون
- الشؤون المحلية المغربية
- تهاني وافراح
- مواسات وتعازي
- طرب والحان
- زراعة وتغدية
- عالم الكاريكاتير
- شعر وشعراء
- صناعة تجارة واقتصاد
- حياتنا الجنسية
- اخبار فلسطين السليبة
- الصحف المغربية
- منتدى الشرفاء السباعيين
- رابطة الشرفاء الأدارسة
- محاضرات اسلامية مسموعة
- شؤون روحية
- بت مباشر للقران الكريم من مكة المكرمة
- مقالات واخبار المراسلون الصحافيون لمغربنا


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك